تحقيقات

بناطيل مقطعة.. وتقليد أعمي للغرب

كتبت : أمينة رياض 

 

كأن قمية الإنسان تُتحدد بالماركة التي يرتديها فنري دائماً أشكال وألوان مختلفة من الموضة في كل مكان نذهب اليه

فأصبحنا نرى الموضة تسير علي قدمين لمواكبة العصر وأصبح لدي الشباب هوس بعالم الموضة

حيث أصبح العديد منهم يحرص علي الظهور مرتدي أحدث الماركات العالمية

حتي لو فاقت قدرتهم الشرائية أو غير مناسبة لعادات وتقاليد مجتمعهم ودينهم

لوحظ خلال السنوات الأخيرة إقبال الشباب علي أزياء مُلفتة وعجيبة من السراويل الضيقة والممزقة

والتي أصبحت متداولة ومطلوبة ففي الأسواق الي جانب موضة العقود والأقراط

التي تعتبر موضة غربية يراها بعض الشباب أنها مسايرة للحضارة

الموضة هي التي جعلت من الحرام حلالا وتم من خلالها إختراق كل التقاليد والأعراف

فأصبحنا نجد الشباب يُمزقون ثيابهم فقط من أجل أن يُصنفوا في خانة أصحاب الذوق

ونجد فتيات تلبس لِباساً فاضحاً بإسم الموضة مظاهر شتي والدوافع متعددة

ففي حديث مع بعض الشباب وإستطلاع الآراء حول تطور اللباس في المجتمع

أوضح البعض ان مواكبة الموضة أصبح من الأولويات التي لا يمكن الإستغناء عنها

وأن إتباع آخر الصيحات لم تعد من إهتمامات الفتيات فقط بل تعداهن الي الذكور ايضاً

كما أشارت طالبة جامعية أنه أصبح الشباب يقلدون الغرب تقليداً أعمي ولكن لابد أن يراعي الفرد في الموضة ما يتناسب مع دينه ومجتمة

محمد شاب يبلغ من العمر ٢٥ عاماً يضع سلسلة في عنقة ويدة ويتحدث عن الموضة قائلاً

“أن الست هيه اللي بتمشي ورا الموضة أكثر من الراجل وأنا مش بمشي ورا الموضة بس أنا بلبس اللي يريحني “

الوسوم

شروق الشافعي

طالبة في الفرقة الرابعة- كلية اداب قسم اعلام شعبة صحافة (جامعة المنوفية)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق