تعليم

الجامعات الخاصة .. مابين المتناول والمستحيل.

كتبت: سلمي منير

 

عندما تظهر نتيجة الثانوية العامة لكل عام يجد الطلاب أصحاب المجاميع المنخفضة أنفسهم كالفريسة تنهشها الجامعات الخاصة.

و طبعا مع صعوبة وضع الطلاب في هذا الوقت من الإلتحاق بالجامعات الحكومية،

يضطر أولياء الامور للتوافد علي مكاتب الجامعات الخاصة للسؤال عن مصاريف الجامعات،

و هي التي ترتفع كل عام عن العام الذي كان قبله بما يعادل ١٠٪؜ وفق توصية مجلس الجامعات الخاصة والاهلية.

وهناك عدد من الجامعات الخاصة علي رأسها جامعتي ٦ اكتوبر و مصر للعلوم والتكنولوجيا،

لرصد آمال الطلاب في الالتحاق بالكليات التي يرغبون بها و العبئ الذي يكون علي أولياء أمورهم المضطرين لدفع المصاريف الباهظة،

لحصول أبناءهم علي التعليم المناسب الذي يرغبون فيه لكي يكونوا في المجتمع شاب ذو قيمة.

و هناك بعض الشخصيات الذين ظلموا مع هذه الجامعات مثل الطالبة شروقطالبة قامت بالتقدم لجامعة ٦ اكتوبر و انصدمت بمصاريفالجامعة

وهي ان المصاريف ٢٤ الف جنيه و لكنها تغاضت عن هذا مقابل ان تدخل القسم و الكلية التي تمنتها يوما ما،

ولكنها اصيبت بخيبة أمل عندما علمت ان القسم التي تريد الالتحاق به يستلزم الحصول علي مجموع اعلي من مجموعها .

و هناك العديد من الطلبة الذين ظلموا مع هذه الجامعات الخاصة نتيجة لإرتفاع المصاريف،

الذين لابد ان يقوموا بدفعها وحصرت الطالب ان يكون التعليم مقابل فلوس ولا يتم مراعاة أي شئ اخر .

من جانب أخر قال رؤساء الجامعات اكدوا ان تكاليف التعليم بالجامعات الخاصة قد ارتفعت بالفعل في كل شئ،

وأن الرسوم التي يتقاضونها اقل من التكلفة الحقيقية بعد ان ارتفعت الأسعار للضعف خاصة بعد تحرير سعر الصرف.

و بعد زيادة ثمن الوقود و اكدوا انهم في الجامعات الخاصة رفضوا مضاعفة الرسوم مثلما حدث في المجتمع،

قرروا زيادات لا تتماشي مع التكلفة الحقيقية للعملية التعليمية.

الوسوم

الهام شعبان

طالبة فرقة رابعة كلية آداب قسم اعلام جامعه المنوفية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق