رياضه

الساحرة المستديرة ما بين الإمتاع وتحقيق الأرباح

كتبت: نهلة عبدالعزيز.

 

كرة القدم أو كما يطلق عليها عشاقهاالساحرةالمستديرة،الرياضة الأولى والأكثر شعبية حول العالم،

هدفها الأوحد هو الإمتاع والترفيه ونشرالروح الرياضية ولكن كل شئ يتغير ويتطور بمرور الزمن،

فما حدثللساحرةالمستديرةهو تغير جذري من التسلية والإمتاع إلى الإحتراف والإحتكار ،

أصبح لها إقتصاد خاص بها وإستثمار مربح طويل المدى يجذب أنظار المستثمرين ورجال الأعمال،

فتحول التنافس الرياضي إلى تنافس تجاري إستثماري من يدفع أكثر يتحكم في اللعبة ويمتلك خدمات اللاعبين.

فقد أصبحت رياضة كرة القدم في الوقت الحالي تجارةمربحة تدر الملايين على اللاعبين والأندية التي تلعب تحت شعارها،

ولم تعدالبطولات والأهداف والمهارات هي التي تقييم اللاعب فقط وتحدد قيمته بل أصبح أن قيمة اللاعب التسويقية،

وحديث الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي عنه هو مايزيدمن قيمته وشهرته حتى إذا كانت مهاراته وبطولاته لم تصل إلى الحد المطلوب؛

لينال تلك الشهرة والمنافسة التي تحدث من قبل الأندية لنيل خدمات اللاعب واللعب لصالحها.

وكانت بداية الأزمة عند قدومترك آل الشيخإلى مصر للاستثمار في مجال كرة القدم، وكانت بداية هذا الاستثمار مع النادي الأهلي.

حينما حصل على الرئاسة الشرفية وبدأ ظهوره مع النادي الأهلي ثم انتقاله للاستثمار في نادي الزمالك،

وتلى ذلك أزمة اللاعبعبدالله السعيدلاعب النادي الأهلي السابق وبيراميدز الحالي حينما طالب النادي الأهلي بزيادة أجره عند تجديد عقده مع النادي،

ثم قام بالتوقيع لنادي الزمالك مقابل40مليون جنيه ثم عودته للأهلى مرة أخرى والرحيل الي بيراميدز ،

ظهر بعد ذلك أزمة اللاعبصلاح محسنلاعب النادي الأهلي و المعار إلى سموحة حاليًا،

حينما حصل النادي الأهلى على خدمات اللاعب مقابل40مليون جنيه أيضًا،

وهذين الأجرين هما أكبر أجرين شهدتهما الكرة المصرية على مر تاريخها

وذلك جعل كل لاعب يطمح في زيادة قيمة عقده للتجديد لصالح لناديه أواللعب لمن يدفع المبلغ المطلوب دون أخذ مبدأ الانتماء لنادي معين.

ووفقًا لاستطلاع الرأي قام به موقعخطوةنيوزحول هذا الموضوع مابين اللاعبين والوكلاء والجمهور فكانت الردود متباينة بين:

أنه هذا في صالح الكرةالمصرية لتكون مثل الدول الأوروبية وبين من يري أن ذلك افسد متعة الكرة

وخلق ازمه داخل الأندية في الحصولعلي خدمات اللاعبين.

وقد صرح اللاعب محمد السيد لاعب الإنتاج الحربي:أن أجور اللاعبين هي مجرد رزق من الله، وأن سبب الأزمة وبدايتها هوترك آلالشيخ،

فهناك لاعبين يستحقون هذه المبالغ حقًا مثل:”كابتن طارق حامدوعبد الله السعيد،

ولكن في النهاية معظم اللاعبين تتشابه في الإمكانيات ولا يستحقون تلك المبالغ.

كما صرح كابتن محمدالشريف وكيل اللاعبين ومدير المكتب الرياضي بالشرق الأوسط السعودي بمصر

أن الارتفاع في أجور اللاعبين هو بسبب العوامل الاقتصادية وفرق سعر العملة،وأن كرة القدم أصبحت أقوى قوى اقتصادية.

ويقول أحد المشجعين أن الكره المصرية ليست مثل سابق عهدها والسبب في ذلك تدخل تركي آل الشيخ،

حيث أنه تدخل في تحديد قيمة أجور اللاعبين وتوفير اللاعبين الذي يحتاجهم النادي سواء النادي  الاهلي أو الزمالك.

ويقول مشجع آخر أن لعبة كرة القدم سابقاً كانت وسيلة ترفيه ويختار اللاعب النادي الذي يريد اللعب له،

حيث كان هناك انتماء وولاء للنادي وكان اللاعب هو الذي يقدم كل ما لديه من مهارات وإمكانيات وعطاء للنادي؛

ليحقق التاريخ والشعبية أما اليوم اللاعب لا يقدم ما لديه الا إذا حصل علي مستحقاته أولا ولا يهتم بالانتماء لنادي بعينه.

أو رغبته للعب في مكان معين وهذا ما افسد متعة الساحرة المستديرة.

كما يري أحد المشجعين أن في حالة إحتياج اللاعب لمقابل مادي كبير يكون في إمتداد للعقد الموسمي له،

ويكون مدة العقد سواء كانت موسما واحدًا او اثنين او خمسة مواسم يكون مقدر بقيمة الأجر ومتناسب معه.

الوسوم

الهام شعبان

طالبة فرقة رابعة كلية آداب قسم اعلام جامعه المنوفية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق