تحقيقات

الدراسة فى الخارج خطوة نحو مستقبل أفضل ولكن.!

كتبت: سماح محمد

 

التعليم فالخارج هو واحد من أهم الأهداف و الطموح التي يسعى إليها الكثير من الشباب، والذي يعتبر بالنسبة له فرصة جيدة لتلقي التعليمبمستوى أكاديمي عالى.

لا شك أن الطالب الذي تتاح له إمكانية الدراسة في الخارج يحظى بفرصة مثالية أكثر عمقاً و بجودة أعلى من الاهتمام،

لدراسة تخصصات مطلوبة في سوق العمل،و ذلك من خلال حصوله على مؤهل علمي أكاديمى معترف به دولياً

وبالتالي تكون له الأولوية في أسواق العمل المختلفة، و تكوين دائرة تعارف و إقامة علاقات اجتماعية لفترات ممتدة،

و الإنفتاح على ثقافات جديدة مما يسهم في زيادة خبرة الطالب الحياتية والإجتماعية.

وجاءت هذه الدراسة بناء على أراء بعض الشباب الذين خاضوا تجربة الدراسة في الخارج.

قالت داليا فتحي، شابة 25 سنة، أنا مؤيدة جداً لنظام التعليم بالخارج على الرغم من إني كنت في جامعة حكومية،

إلا أنها تعمل على تأسيس الطالب بشكل صحيح ويكون إعتماده الأول و الأخير على المحاضرات،

و كل المجهود المطلوب منه خارج النطاق الجامعي هو مجرد مراجعة وحل الفروض .

وذلك هو الطريق الصحيح لرفع المستوى التعليمي من وجهة نظري وأتمنى أن يتم تطبيقه في مصر والتوقف عن تهميش المحاضرات.

قالت منة شاهين فتاة 30 سنة، أؤيد فكرة التعليم بالخارج، وذلك لأن في دول أوروبا التعليم منظم،

وغير قائم علي ملئ العقل بالمعلومات الزائدة وإعطاء الشخص المعلومات التي ستفيده في مستقبله وفي عمله.

و بذلك يمكن القول مجملاً أن الدراسة في الخارج هي فرصة جيدة لما يمكن أن نسميه تحقيق الذات بالنسبة للشاب.

وأيضاً يوجد أراء معارضة لفكرة التعليم فالخارج..

قال أحمد لبيب شاب 23 سنة، يدرس فى أستراليا عند سؤاله عن رأيه فى تجربة الدراسة فى بالخارج،

أوضح انه لم يجد فرق كبير فى المحتوى العلمى للتخصص الهندسي الذي يدرسه قائلا مفيش فرق كبير بين المادة العلمية و المعامل و نظامالسكاشن العملى،

بالعكس  في مصر بحس بالتفاعل أكتر مع الدكتور و كنت بستوعب بسرعة أكبر.

الوسوم

الهام شعبان

طالبة فرقة رابعة كلية آداب قسم اعلام جامعه المنوفية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق